بحسسوكي خرا انك مش بعلاقة...
بس من جهة ثانية,
بحسسوكي بالعار انك تسخي تقولي انه بدك علاقة!
ليش؟
لانه ممنوع تبيني desperate.
وانت مش desperate!
انت أصلا بدكيش تتجوزي عشان تتجوزي!
انت بس بدك حدا تعيشي معه هاي الحياة,
تحكي معه محادثات عميقة, تلفي معه العالم...
مش عم تطلبي القمر!
وانت حاولتي...
تعرفتي على ناس..
اعطيتي فرص حتى لما كنتي مترددة,
حطيتي جهد, زبطتي حالك..
مرات الاشي بمشي أسبوع.
مرات شهر او اكثر
مرات من أولها بزبطش.
وكل مرة...
مش بس محاولة العلاقة بتنكسر...
في اشي كمان جواكي شوي شوي بنهز.
لحد ما يطلع هداك الصوت...
الصوت الي بالاول بكون خافت...
وبعدها بصير أوضح:
يمكن فش شباب مناسبين بهاد المجتمع.
وفي صوت ثاني... اوطى..
بطلع مرات قبل ما تنامي:
بلكي المشكلة فيي؟
وبعدها الصوت الأخطر..
الي بقول..
يمكن ببساطة, انا مليش نصيب.
بتتخيلي انه تمرق سنة
وكمان سنة....
الكل بتجوز..
وانت لحالك..
بتحسي انه الكل عم بكمل حياته,
خطبة,
زواج,
ولاد,
وانت محلك.
ومرات بتفكري:
بلكي بهاجر بريت البلاد؟
بلكي بمحل ثاني في فرص بكثير اكبر؟
بلكي المشكلة مش فيي..
بلكي المشكلة بالمكان كله؟
ويمكن كمان...
بلشتي علاج نفسي..
فهمتي أشياء عن طفولتك,
عن علاقتك مع اهلك,
عن مخاوفك,
عن دفاعاتك..
وفهمتي كثير!
بس عالم العلاقات بظل معلق.
بتحسي انه معك كل المفاتيح..
الا المفتاح الي بفتح هاد الباب بالذات.
هون بالزبط...
انا كنت.
بعرف شو حاسة.
بعرف كيف الحماس الاولي بتحول لخيبة امل..
وكمان خيبة امل..
وبعدها احباط..
وكيف الاحباط بصير محاولة انه تتقبلي:
يمكن خلص.. هيك حياتي.
بوحدة من اليالي الي فيها كنت يأسانة...
بالصدفة بالصدفة قرات مقالة...
كتبتها مدربة علاقات أمريكية...
ولأول مرة حسيت انه في اشي,
في اشي بنعرفوش, في اشي محدا علمنا أيا,
ولا المجتمع..
ولا الصاحبات..
ولا كل النصائح الي بتنحكى عن فترات التعارف..
ولا حتى المعالج الي كنت اروح عنده أسبوع ورا أسبوع!!
حسيت بهذيكي اللحظة انه بدي اصرخ.
انه كيف يعني احنا بنمشي بعالم العلاقات واحنا بنعرفش هاي الأشياء؟
بعثتلها ايميل.. بدي اعمل معك جلسات اسرع ما يمكن..
وبلشت معها سيرورة.. دفعت 1500 شيقل عالجلسة.
وخلال هاي السيرورة...
بلشت افهم..
انه المشكلة كانت مش فيي,
ولا بانه فش شباب عرف مناسبين,
كان في اشي ثاني,
اشي محدد جدا,
ومصيري جدا,
الي اذا بتعرفيهوش..
ممكن تشوفي الشخص الصح وتفكريه غلط.
ممكن تشطبي على علاقة الي كانت ممكن تكون اامن علاقة بحياتك,
بس لانه محدا علمك كيف تميزي!
وهذه بالزبط الي كان رح يصير معي.
كنت رح أكون على وشك اخسر حب حياتي.
مش عشنه مش مناسب..
بس لانه محدا علمنا كيف عالم العلاقات بشتغل!
المعرفة الي اخذتها عملت الفرق بين اني اظل سنين ادور بنفس الدوامة...
وبين اني اليوم اصحى الصبح حد شريكي..
واكون بالعلاقة الواعية الي حلمت اكون فيها.
المعرفة هاي عملت الفرق بين اني أعيش نفس القصص بصوّر مختلفة,
لبين اني ابني علاقة امنة فعلا.
من وقتها،
تخصصت بالنهج نفسه
الي المدربة الأمريكية
الي غيرتلي حياتي كانت متخصصة فيه
اسمه RLT (Relational Life Therapy)
وصار نفسي ادق على كل باب وامرق هاي المعرفة لكل انسانة بحاجة!!
لانه العلاقات هي من اهم شغلات بحياتنا....
وجنوني نكمل نجرب ونكسر قلبنا وننجرح بدون معرفة!
جنوني نظل نمشي بعالم العلاقات زي العميان :(
وعشان هيك عملت ورشة «على وشك»
لانه بحب توخذي الأشياء الي محدا علمك إياها..
الأشياء الي رح تغيّر كل الطريقة الي بتشوفي فيها فترة التعارف..
الي رح تخليكي تروحي على اول لقاء بطاقة مختلفة,
مع معرفة,
مع وعي..
وصديقيني – بعد هاي الورشة,
مش رح تشوفي العلاقات بنفس الطريقة كمان دور.